[ طعن القربان الأقدس بالسكّين فتدفّق الدم منه وعاد ورماه بالنار فحلّق بشكل عجائبي ]
كان في باريس، في فرنسا، في القرن الثالث، أخذ القربانة المكرسة وطعنها بسكين.
وسرعان ما تدفق الدم من القربانة المقدسة.
خاف ذلك الرجل الذي لم يتوقع أن شيئاً مماثلاً قد يحصل، ألقى القربانة في النار آملاً أن يتخلص من هذه القربانة الغريبة.
طفت القربانة بشكل عجائبي فوق النار، يئس الرجل فألقى القربانة في الماء المغليّة.
إعتقد أن القربانة إختفت لكنها خرجت من الماء مجدداً آخذةً شكل الصليب.
إرتبك بما رأى فقدم القربانة لأحد أبناء الرعيّة فأعادها لكاهن الرعيّة.
تم الحفاظ على القربانة في كنيسة القديس جان آن غريف قبل أن تُفقد خلال الثورة الفرنسيّة.
بُنيّت كنيسة في منزل الرجل الذي سرق القربانة المقدسة وحيث حصل التدنيس وهي معروفة اليوم بإسم كنيسة بيليات.
سمحت الأعجوبة للكثيرين بالإيمان بأن يسوع موجود فعلاً في الإفخارستيا.
(منقول)

تعليقات
إرسال تعليق
{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}
{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}