[ لا يخطر ببالكم ما يمكن فعله كل صباح للملاك الحارس ]
لا يمكن رؤيته إلّا أنه يرافقنا خلال كل مراحل الحياة.
أقل ما يمكن فعله في المقابل هو تحيته عند الصّباح.
كان القدّيس بادري بيو يوصي دائماً : ألا ننسى أبدًا هذا الرفيق الذي لا نراه إلّا أنه حاضر دائماً وهو على إستعداد للإستماع إلينا وتعزيتنا.
في حياة بادري بيو كانت الإجتماعات مع الملائكة متكرّرة وكان يعرفها جيداً.
بالنسبة له كانت الملائكة حقيقة ملموسة جدًا.
وكرّس بادري بيو بشكل خاص تفاني كبير لمالكه الحارس “رفيق طفولته الصغير” كما وصفه.
يمكن أن تتحرّك الملائكة بسرعة الفكر وهي تتشفّع لنا لدى الله.
ومع ذلك غالباً ما نهمل الملاك الحارس خلال صلواتنا.
هنا هي الصلاة الأولى التي إقترحها القدّيس جان ماري فياني لتحية الملاك الحارس مع كل إشراقة شمس.
“صباح الخير يا ملاكي الحارس …أنا أحبك كثيرًا.
كنت إلى جانبي بينما كنت نائمًا هذه الليلة ، أرجوك إحفظني خلال هذا اليوم ونجّني من أي مصيبة أو حادثة أو أي عمل لا يرضي الله.”
إن ملاكنا الحارس هو الصديق الأوفى على الإطلاق إذ إنه لا يفارقنا لا في اللّيل ولا في النّهار وهو معنا في كل الأماكن.
(منقول)

تعليقات
إرسال تعليق
{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}
{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}