[ الفُرَص ]
بيخبّرو عن سفينة غرقِت، وكلّ ركّابها ماتو، إلا أربعة، حملِتُن الأمواج ووصلو على جزيرة مهجورة، ما فيها حياة.
أوّل واحد فكّر وقال :
«أفضل شي أعمل مركب وغامِر بركي بوصل لميناء النجاة»
التاني قرّب منّو وقلّو :
«أنا بدّي ساعدك لحتى تحقّق حلمك وهيك بركي منخلص سوا»
التالت قال :
«أنا بدّي إنتظر رجال الإنقاذ، الشباب عَم بيغامرو بس أكيد ما رح يوصلو لنتيجة»
الرابع قرّر بكل إستهتار إنّو يهرب من هالواقع ويفتّش بالجزيرة بركي بيلاقي شي حلّ.
بعد فترة قصيرة أوّل تنَين بينجحو بفكرتُن وبيوصلو على أوّل ميناء وبيخبّرو عن الشخصَين التانيِين، رجال الإنقاذ بيخلّصو يلّي كان ناطر النجاة، إنما الرابع تاه بالجزيرة ومع الأسف ما حدا قدِر يخلّصو.
بعد فترة إنتشر الخبر بالصحف، أحد القرّاء بيعلّق بأربع جمل وبيقول :
«ﺍﻟﻌﻈﻤﺎﺀ هنّي يلّي بيصنعو الفُرَص، الناجحين هنّي يلّي بيستغلّو الفُرَص، العاديين بيخافو من الفُرَص، والفاشلين بينظرو للفُرَص بإستهتار وإستهزاء».
الزوّادة بتقلّي وبتقلّك :
ببحر الحياة، الخطيّة بتكسّرلنا مراكبنا وبترمينا على جزُر مهجورة. خلّينا نكون عظماء ونتغلّب عليها، ولا مَرّة نستسلم لإلها ونمشي بنفَق مظلم آخرتو استسلام أو ضياع، والله معك...
تعليقات
إرسال تعليق
{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}
{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}