لا ما راحت الشعنينة !!!



لأول مرّة من سنين رح نعيش روحانية العيد بدون مظاهرو..

لأول مرّة من سنين رح نصلّي ببيوتنا وجنا وج الملك الداخل أورشليم..

لأول مرّة من سنين رح نصلّي "بتيابنا المتواضعة" يلي خلتنا كلنا متساويين لو إنو شي مرة بحياتنا "بالمظهر"...

لأول مرّة من سنين رح يسألوا ولادنا مينو يسوع وشو هيي الشعنينة، لأنو ما رح يلتهيو بالبالوانات والألعاب "المعربطة" بالشموع يلي حجبت عنن نور المسيح الحقيقي...

لأول مرّة من سنين ما رح تكون الشمعة والتياب أغلى من المسيح صاحب العيد...

لأول مرّة من سنين يمكن رح نرجع نسجد ونهتف بكل إيمان ونقلّو :

"هوشعنا لإبن داوود مبارك الآتي بإسم الرب"

هيدي أوّل سنة، بإذن ربنا، رح ترجع تضوي من بيوتنا، من عيلتنا، شمعة المسيح بالشعنينة...

(أبونا ج.أنطون)

صلوا من أجلنا
(خدّام الرب)



{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}


{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}

تعليقات