صلاة رائعة كتبها البابا بندكتس ويدعونا إلى تلاوتها
في هذا الزمن نحن بأمسّ الحاجة إلى عناية أمنا مريم، أم الله، هي التي لم تترك المؤمنين في لحظات المحن.
هي التي ظهرت في لورد وفاطيما لتعطي رسالة لشعب الله خلال الإضطهادات.
الكنيسة الكاثوليكية تكرّم مريم، ولطالما كرّس الباباوات الكنيسة والعالم لمريم العذراء في وقت المحن.
إليكم صلاة رفعها البابا بندكتس لمريم سيدة لوريتو يمكن أن نصلّيها في هذا الزمن الخطير :
يا مريم، أم الـ “نعم”، لقد أصغيت إلى يسوع وتعرفين نبرة صوته ودقات قلبه.
يا نجمة الصبح، حدّثينا عنه
أخبرينا عن مسيرتك لنتبعه على درب الإيمان.
يا مريم، أنتِ التي سكنتِ مع يسوع إطبعي في حياتنا أحاسيسك، طواعيتك، وصمتك الذي يصغي ويجعل الكلمة تزهر في خيارات الحرية الحقيقية.
يا مريم، حدّثينا عن يسوع،
لكي تشعّ نضارة إيماننا
في أعيننا وتدفىء قلب من يلتقي بنا، كما فعلتِ أنتِ خلال زيارتكِ لإليصَابات التي، في شيخوختها، إبتهجتْ معكِ لعطية الحياة.
يا مريم العذراء، ساعدينا لنحمل الفرح في العالم، وكما فعلتِ في قانا، أطلبي من كل شاب، ملتزم في خدمة الإخوة، أن يفعل فقط ما يأمر به يسوع.
يا مريم، صلّي لكيما يولد فينا يسوع، المائت والقائم، ويحوّلنا إلى ليل ممتلىء بالنور، ممتلىء به.
يا مريم، يا عذراء لوريتو ويا باب السماء، ساعدينا لنرفع أنظارنا إلى العلاء.
نريد أن نرى يسوع، وأن نتحدث إليه ، وأن نعلن للجميع عن محبته. آمــــــــــــين.
(منقول - موقع أليتيا)
{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}
{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}

تعليقات
إرسال تعليق
{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}
{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}