“الحرب العالمية الثالثة تبدأ من الصين”!!! أخطر ما تنبّأ به القديس باييسيوس الأثوسي



”إن نهاية العالم ستبدأ في الصين، والسبب هو إجراءات الجيش الصيني، وإن الناس سترى إنفجاراً ضخماً وسيعتبره الناس معجزة من الله”.

قبل البدء في سرد قصة حياته وتنبؤاته، نحن في الكنيسة الكاثوليكية نؤمن أنّ لا أحد يعرف النهاية سوى الله وحده كما قال يسوع في الإنجيل، نؤمن بشفاعة القديسين، وكون القديس باييسيوس له تكريم كبير في الكنيسة الأرثوذكسية، نضع ما قاله بين يدي المؤمنين كوسيلة للتوبة وليس الخوف :


إنّه أحد أعظم قدّيسي الكنيسة الأرثوذكسية في الزمن المعاصر، ولد القدّيس باييسيوس (أرسانيوس إزنيبيذي) في فارسا، كبادوكيا في ٢٥ تموز عام ١٩٢٤ القدّيس أرسانيوس الكبادوكي أعطاه إسمه لدى تعميده إياه وتنبأ له بحياة رهبانية.

في العام نفسه، حصل التبادل بين الأتراك واليونان، وإنتقلت عائلة أرسانيوس إلى اليونان وإستقرّت في كونيتسا حيث ترعرع القديس وتعلّم النجارة.

في كنف عائلته التقيّة تعلّم أرسانيوس الإيمان وكانت معالم جهاداته المستقبلة بدأت تظهر منذ حداثة سنه: صلاة، صوم، سهر، قراءة مستمرة للكتاب المقدّس ولسير القدّيسين.

تاق، منذ ذلك الحين، إلى حياة التوحّد لكن ظروف عائلته منعته وعام ١٩٤٥ أستُدعي لخدمة وطنه، وكان ذلك خلال الحرب الأهلية في اليونان، فأبدى شجاعة كبيرة إلى حد بذل النفس من أجل الآخرين.

عندما إنتهت خدمته العسكرية، أراد إتمام رغبته في نذر نفسه للرب ولكن، مجدداً، كان عليه إعالة عائلته أخيراً، عام ١٩٥٣، بعد إكماله مهامه العائلية، إنتقل إلى الجبل المقدس آثوس حيث إلتحق بدير “الإسفغمينو” (لم يكن حينذاك قد أصبح للغيورين) عام ١٩٥٤، صُلي عليه صلاة لابس الجبّة وأعطي إسم “أفاركيوس” من ثم إنتقل إلى إسقيط “الكوتلوموسي” وبعده إلى دير “الفيلوثيو” هناك أخذ الإسكيم الرهباني الصغير بإسم “باييسيوس” أراد الراهب باييسيوس الذهاب إلى الصحراء لمزيد من الجهاد ولكن إثر إعلان من والدة الإله إنتقل إلى دير “ستوميو” في كونيتسا، وكان ذلك عام ١٩٥٨.

بقي الأب باييسيوس هناك أربع سنوات معيناً أهل المنطقة ومُثبتاً إياهم في الأرثوذكسية بعد أن كانت دخلت البروتستانتيّة عليها وقد أعاد بناء الدير والكنيسة.

سنة ١٩٦٢، إنطلق الأب باييسيوس إلى صحراء سيناء حيث أقام في منسك القدّيسين غالكتيون وأبستيمي في نسكٍ شديد أثّر على صحته عام ١٩٦٤، عاد إلى جبل آثوس، حيث، طاعة لأحد الشيوخ، ذهب إلى إسقيط “إيفيرون” كان عندها يسترشد لدى الأب تيخن وبناءً لطلبه وعلى يده أخذ الإسكيم الكبير عام ١٩٦٦ في السنة عينها أجرى عملية جراحية في رئتيه.

أثناء فترة نقاهته تعرّف إلى شابات محبّات للرهبنة كنّ يتبرعن له بالدم ساعدهنّ القديس في إيجاد مكان أسّسوا فيه ديراً وهو دير القدّيس يوحنا الّلاهوتي في سوروتي.

لدى عودته إلى الجبل، وإبتغاءً لهدوءٍ أكبر ومناخٍ أفضل لرئتيه إنتقل إلى كاتوناكيا تابع القديس جهاده هناك ولكن مجدداً، ترك القديس باييسيوس كاتوناكيا وذهب إلى دير ستافرونيكيتا الذي كان على حافة الإنهيار الروحي بهدف إعادة إعماره روحياً وجعل نظامه شركوياً بدلاً من إيديوريتميٍ في هذه الأثناء، دنت ساعة رحيل أبيه الروحي الأب تيخن، الذي أرسل في طلب الأب باييسيوس خدمه هذا الأخير في آخر عشرة أيام من حياته وفي ١٠ أيلول ١٩٦٨ أسلم الأب تيخن الروح بحسب ما تنبأ بعدما أعطى بركته للأب باييسيوس.

بناءً لرغبة القديس تيخن، وبعد أن إنتهت مهمة الأب باييسيوس في دير ستافرونيكيتا، إنتقل إلى قلاية الصليب التي كانت لأبيه الروحي كان ذلك عام ١٩٦٩ تابع جهادته النسكية إضافة لذلك كان يرشد كل الوافدين إليه أو الطالبين معونته.

عام ١٩٧٩، ولأسباب روحية، إستقرّ الأب باييسيوس في قلاية ميلاد السيدة “باناغوذا” التابعة لدير كوتلوموسي، حيث نمت شهرته كأبٍ روحي فكان يمضي وقته بين الصلاة والإعتناء بالزوار.

عام ١٩٩٣، ترك القديس الجبل لحضور سهرانة القدّيس أرسانيوس الكبادوكي في دير القدّيس يوحنا اللاهوتي في سوروتي، ولكن هناك توعكت صحته وأُدخل المستشفى حيث شُخّص لديه سرطان لم يلبث أن تفشى في سائر جسده رغب في العودة إلى الجبل المقدس إلا أن تدهور صحته السريع حال دون ذلك ورغم كل أوجاعه لم يتوقف القديس باييسوس من مساعدة الطالبين عونه وفي ١٢ تموز ١٩٩٤ رقد ودفن في دير القدّيس يوحنا اللاهوتي في سوروتي.

أعلنت قداسته ببيان المجمع اليوناني المقدّس بتاريخ ١٣/ ١/ ٢٠١٥.


إن نهاية العالم قد إقتربت، وفقاً لنبوءات القديس باييسيوس الأثوسي.

وقد تنبأ القديس بأحداث الشرق الأوسط وأنه سيصبح مسرحاً للحروب الدامية وأن روسيا ستشارك فيه.

وأضاف باييسيوس أن ثلث الأتراك سيصبحون مسيحيين والثلث الأخر سيموت، وباقي الأتراك سيغادرون إلى بلاد ما بين النهرين. وقال :

سيأخذ الروس تركيا ويعبر الصينيون نهر الفرات.

تخبرني العناية الإلهية أن أحداثا كثيرة ستجري.

سيأخذ الروس تركيا وتختفي تركيا من خريطة العالم، لأن ثلث الأتراك سيصبحون مسيحيين، ويموت الثلث الآخر في الحرب، ويغادر الثلث الأخير إلى بلاد ما بين النهرين.

سيصبح الشرق الأوسط مسرحاً لحرب تلعب فيها روسيا دوراً كبيراً.

ستراق دماء كثيرة.

سيعبر الصينيون نهر الفرات بجيش عدده ٢٠٠ مليون، ويسيرون وصولاً إلى أورشليم.

هذا ونعيد بالذاكرة ما قاله البابا فرنسيس في تموز ٢٠١٦ :

”فهذه الحرب العالمية الثالثة التي تجري بأجزاء، تجتاح الحياة والمستقبل، وتكشف عن وجهها القاسي في كل مكان، من الشرق إلى الغرب”.

(منقول - موقع أليتيا)



{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}


{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}

تعليقات