إكتشفوإ أقدم صلاة موجهة إلى مريم … نردّدها اليوم لتحمينا العذراء من الكورونا



على ورقة بردي مصريّة ترقى إلى القرن الثالث، عُثر على أقدم صلاة موجّهة إلى مريم “إلى حمايتك” Sub tuum praesidium
نستهلّ شهر سبتمبر “مع مريم”.

فقد عُثر قرب الإسكندرية على أقدم صلاة موجّهة مباشرة إلى مريم العذراء بعنوان “إلى حمايتك”، وقد كُتبت على ورقة بردي مصرية قبطية ترقى بحسب عدة متخصصين إلى القرن الثالث بعد يسوع المسيح.

وفي عبادة المسيحيين، تسبق هذه الصلاة السلام المريمي بعدة قرون.

هذه الصلاة المكتوبة باليونانية هي طلب تشفع، دعوة ملحة إلى العذراء مريم صادرة عن جماعة مسيحيّة أولى في فترة خطر كبير :

“إلى حمايتك نلتجئ، يا والدة الله القديسة، فلا تغفلي عن طلباتنا عند إحتياجنا إليكِ، لكن نجينا من جميع المخاطر، أيّتها العذراء المجيدة المباركة”.

بالتالي، إذا كان الكاثوليك يبتهلون إلى مريم ويطلبون منها أن تتشفّع لهم لدى الله وتحميهم وتنجّيهم من المخاطر، فإنّهم يفعلون ما فعله المسيحيون منذ البدء حتى يومنا هذا.

فالكاثوليك يقدّمون العبادة لمريم محاولين الإقتداء بفضائلها.

وترتكز هذه العبادة على القداسة الفريدة المميّزة لمريم التي ألقى الملاك السلام عليها بتسميتها “يا ممتلئة نعمة”.

ويحمل لنا التاريخ عدة براهين على قداسة مريم العذراء.

إذا زرتم سراديب بريسيلا بروما، السراديب التي كان يجتمع فيها المسيحيون الأوائل، ستكتشفون فيها صورة تعود إلى القرن الثالث وتُظهر بوضوح أسقفاً يقوم من خلال وضع الحجاب المقدس لعذراء مسيحية، بالإشارة إلى مريم المصوّرة حاملة الطفل يسوع بين ذراعيها كمثال.

بالتالي، كان المسيحيون الأوائل مقتنعين بأن مريم العذراء كانت مثالاً يحتذى به، بخاصة من قبل الذين كانوا يختارون البتوليّة المكرّسة كأسلوب حياة في خدمة الله.

يؤكد التاريخ أن الكاثوليك لا يخترعون شيئاً في تكريمهم لمريم وسعيهم إلى الإقتداء بها، لا بل أنّهم يستمرون في فعل ما كان يفعله المسيحيون على الدوام.


النص اليوناني الأصلي :

Ὑπὸ τὴν σὴν εὐσπλαγχνίαν,
καταφεύγομεν, Θεοτόκε.
Τὰς ἡμῶν ἱκεσίας,
μὴ παρίδῃς ἐν περιστάσει,
ἀλλ᾽ ἐκ κινδύνων λύτρωσαι ἡμᾶς,
μόνη Ἁγνή, μόνη εὐλογημένη.


النسخة الرومانيّة :

Sub tuum praesidium confugimus,
Sancta Dei Genetrix.
Nostras deprecationes
ne despicias in necessitatibus,
sed a periculis cunctis libera nos semper,
Virgo gloriosa et benedicta


النسخة الأمبروزية (الأقرب إلى النص الأصلي) :

Sub tuam misericordiam confugimus
Dei Genitrix
(ut) nostram deprecationem
ne inducas in tentationem sed
de periculo libera nos
sola casta et benedicta


(منقول - موقع أليتيا)


{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}


{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}

تعليقات