قدّيس اليوم :/تذكار القدّيس أيّوب الصدّيق الغلاّب في الجهاد - وفيه أيضاً : القديس دومينيك سافيو/



[ تذكار القدّيس أيّوب الصدّيق الغلاّب في الجهاد ] 

كان أيوب مثال الصبر والتجلد، والرضوخ لإرادة الله.

عاش في بلاد حوران.


لما شاهدَ عدوُّ الصِّدِّيقينَ ثروةَ فضائلِ أَيّوب.
إحتالَ ليَسلُبَها.
فصدَّعَ بُرجَ جسدهِ ولم يَسلِبْهُ كنزَ روحِهِ.
لأَنَّه وَجَدَ نفسَهُ المنزَّهَةَ عن العيبِ مُتسلِّحة.
أمّا أَنا فعرَّاني وأَسَرَني.
فتداركْني قبلَ الوفاةِ يا مخلِّص.
وأَنقِذني منَ الغاشِّ وخلِّصني.


وفيه أيضاً :

[ القديس دومينيك سافيو ] (١٨٤٢-١٨٥٧)

ولد دومنيك سافيو في "ريفادي كييري" بالقرب من تورينو في إيطاليا في ٢ نيسان ١٨٤٢، كان والده "كارلو" حداداً وأمه بريجيت خياطة، عاش دومنيك في عائلة مسيحية علمته حب الله وأهمية الصلاة وكان يخصص أوقاتاً للصلاة منذ طفولته.

منذ طفولته المبكرة كان دومنيك يصلّي بحرارة ويخدم القداس باندفاع وحب كبير.

خلافاً لعادة ذلك الزمان حيث كان لا يحق للأولاد المناولة قبل سن الثانية عشر، تلقّى دومنيك مناولته الأولى في السابعة من عمره وقد كان ذلك حدث عظيم بالنسبة له اتخذ بعده مقاصد مهمّة وهي :

سأعترف وأتناول أغلب الأحيان     
 سأشارك في الذبيحة الإلهية أيام الأعياد.

صديقاي هما يسوع ومريم
 الموت ولا الخطيئة. 

بقي وفياً لما وعد كلّ حياته.

تعرّف دومنيك من خلال أستاذه على القديس يوحنا بوسكو الذي كان في ذلك الوقت كاهناً يهتم بالشبيبة وفي تشرين الأول سنة ١٨٥٤ ذهب معه إلى منتدى الصلاة في فالدوكو ليُكمل دروسه.

كان دون بوسكو يُفهم شبيبته أن الله يدعوهم إلى القداسة من خلال الفرح أنه يريدهم أن يحبوه، مما دفع بدومنيك إلى سؤاله : ماذا عليّ أن أعمل لأصبح قديساً؟ فأجابه دون بوسكو لا تهمل أعمالك التقوية والدراسية وإلعب بفرح مع رفاقك.

فهم دومنيك سر القداسة، فكان يشجع رفاقه على الإعتراف ويهتم بالصبية الجدد، يساعد رفاقه المرضى كما أنه كان شجاعاً لا يتوانى عن تمزيق مجلة خلاعية مع رفاقه أو تأنيب أحدهم لدى تفوّهه بالشتائم.

كان دومنيك رسولاً للخير، أثناء العطل الصيفية كان يجمع الأولاد ويعطيهم التعليم المسيحي بأسلوب شيّق ومحبّب، أسس مع رفاقه جمعية أطلق عليها إسم "جمعية الحبل بلا دنس" وهي مازالت تصنع الخير مع الشبيبة إلى يومنا هذا، كان صبياً نشيطاً جاهزاً دائماً للخدمة.

إنّ مرض دومنيك الخطير دفع الأطباء إلى إعادته الى منزله حيث الهواء النقي أملاً بشفائه ولكن مرضه تفاقم.

إنتقل إلى السماء بفرح كبير في التاسع من آذار ١٨٥٧ وكان عمره خمسة عشرة سنة.

تابع دومنيك من الملكوت السماوي حبه لأصدقائه الشبيبة وحصل لهم على نِعَم عديدة وشفاءات منها أعجوبة شفاء ولد يدعى "البانو ساباتينو" عمره ٧ سنوات سنة ١٩٢٧.

أعلنه البابا بيوس الثاني عشر قديساً في ١٢ حزيران ١٩٥٤ وهو أوّل قدّيس تعلنه الكنيسة في الخامسة عشرة من عمره.

صلوا من أجلي
الخوري جان بيار الخوري



{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}


{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}

تعليقات