[ مار يوحنّا الإنجيليّ والرسول (١٠٥) ]
«وألقى التلميذ برأسه على صدر يسوع» (يو ١٣: ٢٥)
ولد يوحنّا في بيت صيدا عند بحيرة طبريّة.
كان صيّاد سمك.
دعاه يسوع مع أخيه يعقوب فتركا شباكهما وأباهما وتبعا يسوع.
هو من الرسل الإثني عشر ومن المقرّبين من يسوع.
هو التلميذ الحبيب الذي إتّكأ على صدر يسوع في العشاء الأخير.
هو وأَخوه طلبا أن يجلسا عن يمين يسوع وعن شماله في مُلكه.
كان سريع الغضب فزجر الأولاد الآتين إلى يسوع وأراد أن ينزل نارًا وكبريتًا على مدينة سامريّة رفضت إستقبال يسوع.
رافق معلّمه حتّى الجلجلة وشهد قيامته الباهرة.
بشّر في أورشليم وتركيا واليونان.
أقامت مريم العذراء معه بعد صعود إبنها إلى السماء.
أُلقي في خلقين من الزيت المغليّ لكنّ الله حفظه من كلّ ضرر فخرج سالمًا.
نُفي إلى جزيرة بطمس حيث دوّن رؤياه.
ثمّ عاد إلى أفسس ودوّن الإنجيل المقدّس.
مات سنة ١٠٥ م.
إجعلنا يا ربّ، نحن الذين نعلن اسمك القدّوس، أن نجلس مع القدّيسين في ملكوتك السماويّ فنتمتّع معهم بمشاهدة وجهك القدّوس إلى الأبد. آميـــــــن.
وفيه أيضاً :
[ تذكار أبينا البار أرسانيوس الكبير ]
إنَّ القدّيس أرسانيوس، سليل إشراف روما، ومن كبار موظفي البلاط الإمبراطوري، جاء مصر وإنقطع إلى الله بالصلاة والزهد، وانتقل إلى الحياة الأبدية حول سنة ٤٤٥.
بسُيولِ دُموعِكَ أَخْصَبَ القَفْرُ العقم.
وبزفراتِكَ العميقة.
أَثمرَتْ أَتعابُكَ مئةَ ضِعفٍ.
فصِرتَ للمسكونةِ كوكباً مُتلألئاً بالعجائب.
يا أَبانا البارَّ أرسانيوس.
فإشفَعْ إِلى المسيحِ الإِله.
في خلاصِ نفوسِنا.
صلاتهما معنا... آمــــــــــــين.
صلوا من أجلي
الخوري جان بيار الخوري
{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}
{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}

تعليقات
إرسال تعليق
{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}
{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}