قدّيس اليوم :/تذكار القدّيسة الشهيدة بيلاجيا التي من طرسوس - وفيه أيضاً : القدّيسة مونيكا المعترفة (٣٣١- ٣٨٧)/


لسماع التسجيل أضغط على الرابط التالي :


[ تذكار القدّيسة الشهيدة بيلاجيا التي من طرسوس ] 

إستشهدت في عهد الإمبراطور ديوكليسيانوس في بدء القرن الرابع.


نعجتُكَ يا يسوع.
تصرُخُ بصَوتٍ عظيم: يا عروسي.
أَنا أَصبو إليكَ.
وأُجاهِدُ في طَلَبِكَ.
وأُصْلَبُ وأُدْفَنُ معَكَ في معموديَّتِكَ.
وأَتأَلَّمُ مِن أَجلِكَ لأَملِكَ معكَ.
وأَموتُ في سبيلِكَ لأَحيا فيكَ.
فتقبَّلْ كذبيحةٍ لا عيبَ فيها.
مَن قرَّبَتْ لكَ ذاتَها حُبّاً لكَ.
وبما أَنكَ رحيمٌ.
خلِّصْ بشفاعتِها نفوسَنا. آمــــــــــــين.



وفيه أيضاً :

[ القدّيسة مونيكا المعترفة (٣٣١- ٣٨٧) ] 

«توكّل على الربّ بكلّ قلبك، وعلى فهمك لا تعتمد»
(أم ٣: ٥)

ولدت هذه القدّيسة سنة ٣٣١ قرب مدينة قرطاجة، من أسرة شريفة مسيحيّة.

زوّجها أبوها من شابّ وثنيّ إسمه ترسيسيوس، فظّ الطباع، أساء معاملتها، فأخلصت له وخدمته بكلّ محبّة وتضحية ووداعة، فإهتدى إلى الإيمان بفضل صلواتها.

رزقت ثلاثة أولاد بينهم القدّيس أوغسطينس الذي مال إلى بدعة المانويّة، وإهتدى إلى الإيمان بعد فترة طويلة، بفضل تضرّعها إلى الله باكية خطايا إبنها.

مضت مع إبنها إلى ميلانو حيث إلتقت بالقدّيس أمبروسيوس أسقف ميلانو.

ثمّ عرَّجت في طريق العودة مع إبنها ، إلى بلدته في ليبيا، فماتت في الطريق بين يديه في أوستيا، مزوّدة بالأسرار الإلهيّة، سنة ٣٨٧.


أعطنا يا ربّ أُمَّهاتٍ فاضلاتٍ يعتنين بتربية أولادهنّ التربية الصالحة، وبتهذيبهم ليكونوا شعبًا صالحًا وأُمَّةً مقدّسةً تليق بتمجيد اسمك إلى الأبد. آميـــــــن.


صلوا من أجلي
الخوري جان بيار الخوري



{نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات.}


{إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي مواقع "خدام الرب" التي لا تتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة إطلاقًا من جرّائها.}

تعليقات